team-img1-1.jpg

Choose Your Color

Quran

Al-Hujurat - الحجرات

Ayat: 18

Revealed at: madinah

Revelation order: 106

  • «يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا» من قدم بمعنى تقدم، أي لا تَقَدَّمُوا بقول ولا فعل «بين يدي الله ورسوله» المبلغ عنه، أي بغير إذنهما «واتقوا الله إن الله سميع» لقولكم «عليم» بفعلكم، نزلت في مجادلة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما عند النبي صلى الله عليه وسلم في تأمير الأقرع بن حابس أو القعقاع بن معبد ونزل فيمن رفع صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم. - ١

  • «يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم» إذا نطقتم «فوق صوت النبي» إذا نطق «ولا تجهروا له بالقول» إذا ناجيتموه «كجهر بعضكم لبعض» بل دون ذلك إجلالا له «أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون» أي خشية ذلك بالرفع والجهر المذكورين، ونزل فيمن كان يخفض صوته عند النبي صلى الله عليه وسلم كأبي بكر وعمر وغيرهما رضى الله عنهم. - ٢

  • «إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن» اختبر «الله قلوبهم للتقوى» أي لتظهر منهم «لهم مغفرة وأجر عظيم» الجنة، ونزل في قوم جاءُوا وقت الظهيرة والنبي صلى الله عليه وسلم في منزله فنادوه. - ٣

  • «إن الذين ينادونك من وراء الحجرات» حجرات نسائه صلى الله عليه وسلم جمع حجرة وهي ما يحجر عليه من الأرض بحائط ونحوه، وكان كل واحد منهم نادى خلف حجرة لأنهم لم يعلموه في أي حجرة مناداة الأعراب بغلظة وجفاء «أكثرهم لا يعقلون» فيما فعلوه محلَّك الرفيع وما يناسبه من التعظيم. - ٤

  • «ولو أنهم صبروا» أنهم في محل رفع بالابتداء، وقيل فاعل لفعل مقدر، أي ثبت «حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم» لمن تاب منهم، ونزل في الوليد بن عقبة وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق مصدقا فخافهم لترة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع وقال إنهم منعوا الصدقة وهموا بقتله، فهمَّ النبي صلى الله عليه وسلم بغزوهم فجاءوا منكرين ما قاله عنهم. - ٥

  • «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ» خبر «فتبينوا» صدقه من كذبه، وفي قراءة فتثبتوا من الثبات «أن تصيبوا قوما» مفعول له، أي خشية ذلك «بجهالة» حال من الفاعل، أي جاهلين «فتصبحوا» تصيروا «على ما فعلتم» من الخطأ بالقوم «نادمين» وأرسل صلى الله عليه وسلم إليهم بعد عودهم إلى بلادهم خالدا فلم يرَ فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي بذلك. - ٦

  • «واعلموا أن فيكم رسول الله» فلا تقولوا الباطل فإن الله يخبره بالحال «لو يطيعكم في كثير من الأمر» الذي تخبرون به على خلاف الواقع فيرتب على ذلك مقتضاه «لعنتُّم» لأثمتم دونه إثم التسبب إلى المرتب «ولكن الله حبَّب إليكم الإيمان وزينه» حسنه «في قلوبكم وكرَّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان» استدراك من حيث المعنى دون اللفظ لأن من حبب إليه الإيمان إلخ غايرت صفته صفة من تقدم ذكره «أولئك هم» فيه التفات عن الخطاب «الراشدون» الثابتون على دينهم. - ٧

  • «فضلا من الله» مصدر منصوب بفعله المقدر، أي أفضل «ونعمة» منه «والله عليم» بهم «حكيم» في إنعامه عليهم. - ٨

  • «وإن طائفتان من المؤمنين» الآية، نزلت في قضية هي أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا ومر على ابن أبيّ فبال الحمار فسد ابن أبيّ أنفه فقال ابن رواحة: والله لبول حماره أطيب ريحا من مسكك فكان بين قوميهما ضرب بالأيدي والنعال والسعف «اقتتلوا» جمع نظرا إلى المعنى لأن كل طائفة جماعة، وقرئ اقتتلتا «فأصلحوا بينهما» ثنى نظرا إلى اللفظ «فإن بغت» تعدت «إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء» ترجع «إلى أمر الله» الحق «فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل» بالإنصاف «وأقسطوا» اعدلوا «إن الله يحب المقسطين». - ٩

  • «إنما المؤمنون إخوة» في الدين «فأصلحوا بين أخويكم» إذا تنازعا، وقرئ إخوتكم بالفوقانية «واتقوا الله لعلكم ترحمون». - ١٠

  • «يا أيها الذين آمنوا لا يسخر» الآية، نزلت في وفد تميم حين سخروا من فقراء المسلمين كعمار وصهيب، والسخرية: الازدراء والاحتقار «قوم» أي رجال منكم «من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم» عند الله «ولا نساء» منكم «من نساءٍ عسى أن يكنَّ خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم» لا تعيبوا فتعابوا، أي لا يعب بعضكم بعضا «ولا تنابزوا بالألقاب» لا يدعون بعضكم بعضا بلقب يكرهه، ومنه يا فاسق يا كافر «بئس الاسم» أي المذكور من السخرية واللمز والتنابز «الفسوق بعد الإيمان» بدل من الاسم أنه فسق لتكرره عادة «ومن لم يتب» من ذلك «فأولئك هم الظالمون». - ١١

  • «يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم» أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم «ولا تجسسوا» حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها «ولا يغتب بعضكم بعضا» لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه «أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا» بالتخفيف والتشديد، أي لا يحسن به «فكرهتموه» أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول «واتقوا الله» أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه «إن الله توَّاب» قابل توبة التائبين «رحيم» بهم. - ١٢

  • «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى» آدم وحواء «وجعلناكم شعوبا» جمع شعب بفتح الشين هو أعلى طبقات النسب «وقبائل» هي دون الشعوب وبعدها العمائر ثم البطون ثم الأفخاذ ثم الفصائل آخرها، مثاله خزيمة: شعب، كنانة: قبيلة، قريش: عمارة بكسر العين، قُصي: بطن، هاشم: فخذ، العباس: فصيلة «لتعارفوا» حذف منه إحدى التاءين ليعرف بعضكم بعضا لا لتفاخروا بعلو النسب وإنما الفخر بالتقوى «إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم» بكم «خبير» ببواطنكم. - ١٣

  • «قالت الأعراب» نفر من بني أسد «آمنا» صدقنا بقلوبنا «قل» لهم «لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا» انقدنا ظاهرا «ولما» أي: لم «يدخل الإيمان في قلوبكم» إلى الآن لكنه يتوقع منكم «وإن تطيعوا الله ورسوله» بالإيمان وغيره «لا يَأْلِتْكُمْ» بالهمز وتركه وبإبداله ألفا: لا ينقصكم «من أعمالكم» أي من ثوابها «شيئا إن الله غفور» للمؤمنين «رحيم» بهم. - ١٤

  • «إنما المؤمنون» أي الصادقون في إيمانهم كما صرح به بعد «الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا» لم يشكوا الإيمان «وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله» فجهادهم يظهر بصدق إيمانهم «أولئك هم الصادقون» في إيمانهم، لا من قالوا آمنا ولم يوجد منهم غير الإسلام. - ١٥

  • «قل» لهم «أتعلمون الله بدينكم» مضعف علم بمعنى شعر، أي أتُشْعِرونه بما أنتم عليه في قولكم آمنا «والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم». - ١٦

  • «يمنون عليك أن أسلموا» من غير قتال بخلاف غيرهم ممن أسلم بعد قتاله منهم «قل لا تمنوا عليَّ إسلامكم» منصوب بنزع الخافض الباء ويقدر قبل أن في الموضعين «بل الله يمنُّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين» في قولكم آمنا. - ١٧

  • «إن الله يعلم غيب السماوات والأرض» أي ما غاب فيهما «والله بصير بما يعملون» بالياء والتاء لا يخفى عليه شيء منه. - ١٨

Name The Surah takes its name from verse 4 in which the word hujurat has occurred. Period of Revelation Traditions show and the subject matter of the Surah also supports the same that this Surah is a collection of the commandments and instructions sent down on different occasions, which have been put together because of the relevancy of the theme. Moreover, the traditions also show that most of these commandments were sent down during the final stage of the Holy Prophet's life at Madinah. For instance, about verse 4 the commentators state that it was sent down concerning the Bani Tamim whose deputation had arrived in Madinah and started calling out to the Holy Prophet from outside the apartments (hujurat) of his wives, and according to all biographical books on the Holy Prophet's life this deputation had visited Madinah in A. H. 9. Likewise, about verse 6 a large number of the traditions of Hadith confirm that it was sent down concerning Walid bin Uqbah whom the Holy Prophet had sent to collect the zakat from the Bani al-Mustaliq, and it is well known that Walid bin Uqabah had become a Muslim on the conquest of Makkah. Subject Matter and Topics The subject matter of this Surah is to teach the Muslims the manners worthy of true believers. In the first five verses they have been taught the manners they should observe with regard to Allah and His Messenger. Then, they have been given the instruction that it is not right to believe in every news blindly and to act according to it, without due thought. If information is received about a person, a group or a community, it should be seen carefully whether the means of the information is reliable or not. If the means is not reliable, it should be tested and examined to see whether the news is authentic or not before taking any action on it. Then, it has been told what attitude should the other Muslims adopt in case two groups of the Muslims fall to mutual fighting. Then the Muslims have been exhorted to safeguard against the evils that corrupt collective life and spoil mutual relationships. Mocking and taunting each other, calling others by nicknames, creating suspicions, prying into other people's affairs and back biting are the evils which are not only sins in themselves but they also corrupt society. Allah has mentioned all these evils separately and forbidden them as unlawful. After this, the national and racial distinctions that cause universal corruption in the world have been condemned. Nations and tribes and families pride of Ancestry and their looking down upon others as inferior to themselves and their pulling down others only for the sake of establishing their own superiority is an important factor that has filled the world with injustices and tyranny. Allah in a brief verse has cut at the root of this evil by stating that all men are descendants of the same one pair and their division into tribes and communities is only for the sake of recognition, not for boasting and pride, and there is no lawful basis of one man's superiority over the other except on the basis of moral excellence. In conclusion, the people have been told that the real thing is not the verbal Profession of the Faith but to believe in Allah and His messenger truly, to obey them in practical life and to exert sincerely with one's self and wealth in the cause of Allah. True believers are only those who adopt this attitude. As for those who profess Islam merely orally without affirmation by the heart and then adopt an attitude as if they had done someone a favor by accepting Islam, may be counted among the Muslims in the world, may even be treated as Muslims in society, but they cannot be counted as believers in the sight of Allah.