Quran
Ad-Dukhan - الدخان
Ayat: 59
Revealed at: makkah
Revelation order: 64
-
«حم» الله أعلم بمراده به. - ١
-
«والكتاب» القرآن «المبين» المظهر الحلال من الحرام. - ٢
-
«إنا أنزلناه في ليلة مباركة» هي ليلة القدر أو ليلة النصف من شعبان، نزل فيها من أم الكتاب من السماء السابعة إلى سماء الدنيا «إنا كنا منذرين» مخوِّفين به. - ٣
-
«فيها» أي في ليلة القدر أو ليلة النصف من شعبان «يفرق» يفصل «كل أمر حكيم» محكم من الأرزاق والآجال وغيرهما التي تكون في السنة إلى مثل تلك الليلة. - ٤
-
«أمراً» فرقاً «من عندنا إنا كنا مرسلين» الرسل محمداً ومن قبله. - ٥
-
«رحمة» رأفة بالمرسل إليهم «من ربك إنه هو السميع» لأقوالهم «العليم» بأفعالهم. - ٦
-
«رب السماوات والأرض وما بينهما» برفع رب خبر ثالث وبجره بدل من ربك «إن كنتم» يا أهل مكة «موقنين» بأنه تعالى رب السماوات والأرض فأيقنوا بأن محمداً رسوله. - ٧
-
«لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين». - ٨
-
(بل هم في شك) من البعث (يلعبون) استهزاء بك يا محمد، فقال: "" اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف "". - ٩
-
قال تعالى: «فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين» فأجدبت الأرض واشتد بهم الجوع إلى أن رأوا من شدته كهيئة الدخان بين السماء والأرض. - ١٠
-
«يغشى الناس» فقالوا «هذا عذاب أليم». - ١١
-
«ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون» مصدقون نبيك. - ١٢
-
قال تعالى: «أنَّى لهم الذكرى» أي لا ينفعهم الإيمان عند نزول العذاب «وقد جاءهم رسول مبين» بين الرسالة. - ١٣
-
«ثم تولوْا عنه وقالوا معلم» أي يعلمه القرآن بشر «مجنون». - ١٤
-
«إنا كاشفو العذاب» أي الجوع عنكم زمناً «قليلا» فكشف عنهم «إنكم عائدون» إلى كفركم فعادوا إليه. - ١٥
-
اذكر «يوم نبطش البطشة الكبرى» هو يوم بدر «إنا منتقمون» منهم والبطش الأخذ بقوة. - ١٦
-
«ولقد فتنا» بلونا «قبلهم قوم فرعون» معه «وجاءهم رسول» هو موسى عليه السلام «كريم» على الله تعالى. - ١٧
-
«أن» أي بأن «أدُّوا إليَّ» ما أدعوكم إليه من الإيمان، أي أظهروا إيمانكم لي يا «عباد الله إني لكم رسول أمين» على ما أُرسلت به. - ١٨
-
«وأن لا تعلوا» تتجبروا «على الله» بترك طاعته «إني آتيكم بسلطان» برهان «مبين» بين على رسالتي فتوعَّدوه بالرجم. - ١٩
-
فقال «وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون» بالحجارة. - ٢٠
-
«وإن لم تؤمنوا لي» تصدقوني «فاعتزلون» فاتركوا أذاي فلم يتركوه. - ٢١
-
«فدعا ربه أن» أي بأن «هؤلاء قوم مجرمون» مشركون. - ٢٢
-
فقال تعالى: «فأسر» بقطع الهمزة ووصلها «بعبادي» بنى إسرائيل «ليلاً إنكم متبَعون» يتبعكم فرعون وقومه. - ٢٣
-
«واترك البحر» إذا قطعته أنت وأصحابك «رهواً» ساكناً منفرجاً حتى يدخله القبط «إنهم جند مغرقون» فاطمأن بذلك فأغرقوا. - ٢٤
-
«كم تركوا من جنات» بساتين «وعيون» تجري. - ٢٥
-
«وزروع ومقام كريم» مجلس حسن. - ٢٦
-
«ونعمة» متعة «كانوا فيها فاكهين» ناعمين. - ٢٧
-
«كذلك» خبر مبتدأ، أي الأمر «وأورثناها» أي أموالهم «قوماً آخرين» أي بني إسرائيل. - ٢٨
-
«فما بكت عليهم السماء والأرض» بخلاف المؤمنين يبكي عليهم بموتهم مصلاهم من الأرض ومصعد عملهم من السماء «وما كانوا منظرين» مؤخرين للتوبة. - ٢٩
-
«ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين» قتل الأبناء واستخدام النساء. - ٣٠
-
«من فرعون» قيل بدل من العذاب بتقدير مضاف، أي عذاب، وقيل حال من العذاب «إنه كان عالياً من المسرفين». - ٣١
-
«ولقد اخترناهم» أي بني إسرائيل «على علم» منا بحالهم «على العالمين» أي عالمي زمانهم أي العقلاء. - ٣٢
-
«وآتيانهم من الآيات ما فيه بلاء مبين» نعمة ظاهرة من فلق البحر والمن والسلوى وغيرها. - ٣٣
-
«إن هؤلاء» أي كفار مكة «ليقولون». - ٣٤
-
«إن هي» ما الموتة التي بعدها الحياة «إلا موتتنا الأولى» أي وهم نطف «وما نحن بمنشرين» بمبعوثين أحياء بعد الثانية. - ٣٥
-
«فأتوا بآبائنا» أحياء «إن كنتم صادقين» أنا نبعث بعد موتنا، أي نحيا. - ٣٦
-
قال تعالى: «أهم خير أم قوم تُبَّع» هو نبي أو رجل صالح «والذين من قبلهم» من الأمم «أهلكناهم» بكفرهم، والمعنى ليسوا أقوى منهم وأهلكوا «إنهم كانوا مجرمين». - ٣٧
-
«وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين» بخلق ذلك، حال. - ٣٨
-
«ما خلقناهما» وما بينهما «إلا بالحق» أي محقين في ذلك ليستدل به قدرتنا ووحدانيتنا وغير ذلك «ولكن أكثرهم» أي كفرا مكة «لا يعلمون». - ٣٩
-
«إن يوم الفصل» يوم القيامة يفصل الله فيه بين العباد «ميقاتهم أجمعين» للعذاب الدائم. - ٤٠
-
«يوم لا يغني مولى عن مولى» بقرابة أو صداقة، أي لا يدفع عنه «شيئاً» من العذاب «ولا هم ينصرون» يمنعون منه، ويوم بدل من يوم الفصل. - ٤١
-
«إلا من رحم الله» وهم المؤمنون فإنه يشفع بعضهم لبعض بإذن الله «إنه هو العزيز» الغالب في انتقامه من الكفار «الرحيم» بالمؤمنين. - ٤٢
-
«إن شجرة الزقوم» هي من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله تعالى في الجحيم. - ٤٣
-
«طعام الأثيم» أبي جهل وأصحابه ذوي الإثم الكبير. - ٤٤
-
«كالمهل» أي كدردي الزيت الأسود خبر ثان «تغلي في البطون» بالفوقانية خبر ثالث وبالتحتانية حال من المهل. - ٤٥
-
«كغلي الحميم» الماء الشديد الحرارة. - ٤٦
-
«خذوه» يقال للزبانية: خذوا الأثيم «فاعتلوه» بكسر التاء وضمها جروه بغلظة وشدة «إلى سواء الجحيم» وسط النار. - ٤٧
-
(ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم) أي من الحميم الذي لا يفارقه العذاب فهو أبلغ مما في آية "" يصب من فوق رؤوسهم الحميم "". - ٤٨
-
ويقال له: «ذق» أي العذاب «إنك أنت العزيز الكريم» بزعمك وقولك ما بين جبليها أعز وأكرم مني. - ٤٩
-
وقال لهم: «إن هذا» الذي ترون من العذاب «ما كنتم به تمترون» فيه تشكون. - ٥٠
-
«إن المتقين في مقام» مجلس «أمين» يؤمن فيه الخوف. - ٥١
-
«في جنات» بساتين «وعيون». - ٥٢
-
«يلبسون من سندس وإستبرق» أي ما رقَّ من الديباج وما غلظ منه «متقابلين» حال، أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدوران الأسرة بهم. - ٥٣
-
«كذلك» يقدر قبله الأمر «وزوجناهم» من التزويج أو قرناهم «بحور عين» بنساء بيض واسعات الأعين حسانها. - ٥٤
-
«يدعون» يطلبون الخدم «فيها» أي الجنة أن يأتوا «بكل فاكهة» منها «آمنين» من انقطاعها ومضرتها ومن كل مخوف حال. - ٥٥
-
«لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى» أي التي في الدنيا بعد حياتهم فيها، قال بعضهم إلا بمعنى بعد «ووقاهم عذاب الجحيم». - ٥٦
-
«فضلاً» مصدر بمعنى تفضلاً منصوب بتفضل مقدراً «من ربك ذلك هو الفوز العظيم». - ٥٧
-
«فإنما يسرناه» سهلنا القرآن «بلسانك» بلغتك لتفهمه العرب منك «لعلهم يتذكرون» يتعظون فيؤمنون لكنهم لا يؤمنون. - ٥٨
-
«فارتقب» انتظر هلاكهم «إنهم مرتقبون» هلاكك، وهذا قبل نزول الأمر بجهادهم. - ٥٩
Name The Surah takes its name from the word dukhan which occurs in verse 10. Period of Revelation Its period of revelation also could not be determined from any authentic tradition, but the internal evidence of the subject matter shows that this Surah too was sent down in the same period in which Surah Zukhruf and a few other earlier Surahs had been revealed. However, this Surah was sent down somewhat later. Its historical background is this: When the disbelievers of Makkah became more and more antagonistic in their attitude and conduct, the Holy Prophet prayed: O God, help me with a famine like the famine of Joseph. He thought that when the people would be afflicted with a calamity, they would remember God, their hearts would soften and they would accept the admonition. Allah granted his prayer, and the whole land was overtaken by such a terrible famine that the people were sorely distressed. At last, some of the Quraish chiefs among whom Hadrat Abdullah bin Masud has particularly mentioned the name of Abu Sufyan came to the Holy Prophet and requested him to pray to Allah to deliver his people from the calamity. On this occasion Allah sent down this Surah. Subject Matter and Topics The introduction to the address revealed on this occasion for the admonition and warning of the people of Makkah contained some important points, which are as follows: "You, O People of Makkah, are wrong in thinking that the Quran is being composed by Muhammad (upon whom be Allah's peace). This Book by itself bears the clear testimony that it is not the composition of a man but of Allah, Lord of the worlds." "You are making a wrong estimate of the worth of this Book. You think it is a calamity that has descended on you, whereas the Hour when Allah, out of sheer mercy, decided to send His Messenger and His Book to you was highly blessed." "You are foolishly involved in the misunderstanding that you will fight this Messenger and this Book and will win, whereas the fact is that the Messenger has been raised and the Book sent down in that particular Hour when Allah decides the destinies, and Allah's decisions are not so weak that they may be changed to a person's liking, nor are they based on ignorance and folly that there may be the likelihood of a mistake or error or weakness in them. They are rather the firm and unalterable decisions of the Ruler of the Universe, Who is All Hearing, All Knowing and All Wise. Therefore, they cannot be treated lightly. "You yourselves acknowledge that Allah alone is the Master and Lord of the earth and heavens and of everything in the Universe and also admit that life and death are only in His power, yet you insist on making others your deities, for which the only argument you offer is that that had been the practice since the time of your forefathers, whereas if a person has the conviction that Allah alone is the Master, Sustainer and Giver of life and death, he can never entertain the doubt that there can be other gods also beside Him, who can be worthy of worship. If your forefathers had committed this folly, there is no reason why you also should continue committing it blindly. As a matter of fact, their Lord too was only One God, Who is your Lord, and they also should have worshiped only Him, Whom you should worship." "The only demand of Allah's Providence and Mercifulness is not this that He should feed you, but also this that He should arrange guidance for you. For this very guidance He has sent His Messenger and His Book." After this introduction, the question of the famine that was raging in Makkah has been discussed. As already mentioned, this famine had occurred on the Holy Prophet's prayer, and he had prayed for it so that when the calamity befell it would break the stubbornness of the disbelievers and then they would listen to the rebuke. It looked as if this expectation was being fulfilled to some extent, for some of the most stubborn enemies of the Truth, on account of the severities of the famine, had cried out: "O Lord, avert this torment from us and we will believe." At this, on the one hand, the Holy Prophet has been foretold :"These people will not learn any lesson from such calamities. When they have turned away from the Messenger, whose life, character, works and speech clearly show that he is Allah's true Messenger, how will a mere famine help remove their disbelief?" On the other, the unbelievers have been addressed, so as to say : "You lie when you say that you will believe as soon a